رسمتي الوحيدة :)

رسمتي الوحيدة :)

الأربعاء، 29 يناير 2014

أنا تنين :D

يومين في المصالح الحكومية لوحدي و خلصت كل المطلوب مني 
يومين اصلا كنت فعلا مبسوطة بيهم
امبارح او اول امبارح قدمت استقالتي الاولي في اول شغل رسمي ليا 
بعدها كان مطلوب مني حاجات كتير ممكن نعدي منهم مرحلة قسم الدقي مش مهمة كتير
مرحلة المشي من الدقي لمجمع التحرير
كبري قصر النيل كان واحشني كان بقالي كتييير اوي ماتمشيتش لوحدي علي النيل و علي الكبري دة بالذات
كنت مبسوطة بشعري و هو بيطير و مش عارفة اوقفه
زي اي بنت في الدنيا من اكتر الحاجات اللي بتسعدنا شعرنا و هو بيطير
لما وصلت عند المجمع رجعت بالزمن لفترة قديمة اوي كانت كل ذكرياتي مع المجمع بس من براه ايام الاعتصامات و القعدات و الهتفات و الناس الكتير اوي و الروح الغريبة اللي كنا فاكرينها  ممكن تعمل حاجة 


لما دخلت جوا اكتشفت انه فعلا هو دة اللي كان في فيلم الارهاب و الكباب بس علي اقدم و اقل نضافة و طبعا دي كانت شطحة من شطحاتي الكوميدية ان كل اللي جيه في بالي هو الفيلم
بعد الشحطتة من المكتب دة للمكتب دة و من الموظف دة للموظف دة خلصت حاجتي مع اني كنت رايحة في اخر ربع ساعة و كان اصلا نص الناس مشيوا
في اليوم دة باستعد اني تاني يوم اروح اكتر مكان باحبه في الدنيا مكان راحتي “الجامعة”



روحت الجامعة زي ما هي من اخر مرة سيبتها مشربياتها القديمة زي ما هي عم زيزو لسة زي ما هو بيقدر يضحك في وش اي حد و حودة لسة بيتاخر زي ما هو طلعت المكتبة لقيتها مافيهاش حد في العادي ماكناش بنبقي لاقيين مكان نقعد فيه 
الكافيتيريات مقفولة 
حسيت ان الجامعة زعلانة ماعرفتش سر زعلها بس هي كانت زعلانة 
خدت صورة لكليتي من فوق لاخر مرة و خدت شهادتي و مشيت 
عديت علي مملكتي “كبري الجامعة”



كل شوية باكتشف حبي للكباري و اني امش عليها من فوق مع اني باخاف امشي من تحتها 

نعدي تاني مرحلة قسم الدقي و نوصل لمكت تامينات المعادي و بعديه نوصل لمكتب عمل المعادي 
اللي هناك قابلت فيه بنت كانت معايا في درس العربي بتاع تانية ثانوي طبعا انا مسطولة و هي اللي افتكرتني و قالتلي مستر نفادي يا سمر مش فاكرة؟ 
ضحكت و حضنتها و انا فرحانة بتفاصيل السن دة اللي كلها وحشاني 


في وسط كل دة ماما مش قادرة تصدق ان بنتها كبرت و بقيت تنين و مقتنعة اني مصاحبة و صاحبي هو اللي جيه خلصلي كل دة مش قادرة تقتنع اني “قد حالي” زي ما بيقولوا في لبنان :D



المهم اليومين خلصوا  و خلصت ورقي و خلصت فترتي في اول شغل ليا بحلاوته و بمره و هبدأ شغل جديد بحياة جديدة و دي اول امنية ليا في 2014 بتتحقق :))


الخميس، 9 يناير 2014

تفريغ

لما سألوني مالك خلوني اعيط و ماقدرتش اتكلم مش عايزة اعيد و ازيد في نفس الكلام
بس غصب عني فجأة كل حاجة رجعتلي فجأة’ حسيت ان كل حاجة بترجع تقف عنده برضه 
6 شهور اهوه و انا زي ما انا 
الحب الوَحشة الحنين العياط الحاجات الحلوة و الحاجات اللي عذبتني كل حاجة زي ماهي 
انا عارفة السبب اللي صحي فيا كل دة ماستحملتش عشان بقالي كتير مستحملة و عايشة دور مش بتاعي
المشكلة عندي انا he doesn’t have to share any responsibility 


و انا في المترو كنت بأقرا كتاب قعدت أعيط و انا بقرا مشهد موت سميحة و هي بتنزل النونو اللي هو كان كل املها
و هي بتعيط و بتقول لحب حياتها اللي اتولدت لقيت نفسها بتحبه مش عايزة اموت انا لسة ماعيشتش 
الجملة دي انا قولتهلهم و انا باعيط النهاردة و لقيت نفسي باقراها تاني 

اليوم انتهي بيّا بأسمع اغنية فكروني “صدفة” و انا برضه بأعيط

انا مابحبش العياط و ماباحبش النكد واللي يعرفوني عارفين كويس اني باحب العب و اتنطط
 و عارفين قد ايه لما باضحك باضحك بضمير اوي ضحكتي بتسمع لاخر المكان اللي احنا بنبقي قاعدين فيه

ماقصدش ابقي نكدية اوي كدة زي ما انا اليومين دول بس كل دة غصب عني 
والله ما اقصد