تغلبني الان قدرتي علي “الرغي” و تنساب الكلمات مني علي الرغم من انني كنت رافضة لان اطلق لمشاعري العنان في سرد تفاصيل هذه الليلة أردت أن أبقيها بأحشائي ربما عملا بمثل “داري علي شمعتك تقيد
في البداية علّه وجب عليّ تسجيل امنيتي الوحيدة لهذه الليلة لم اخجل منها مطلقا بل سأقصها كما حلمت بها
تمنيت لو انني لا اعود الي فراشي وحدي تمنيت ان اعود معه لاشاركه ليله هو لاشاركه في تفاصيل جهده نومه حضنه اعلم جيدا انني لكنت سأحظي بقسط كبير بين ذراعيه
تمنيت ان أطبع علي خطي شفتيه قبلة تحمل كل ما أكنه من عشق يتفشي بخلايا جسدي كالسرطان
هذه كانت امانيّا لكنها لم تتحقق ككثير من الاماني العالقة
أما عن الليلة ذاتها فهي اعادتني اليّ فأنا أنا فقط بوجوده
عندما يناديني بذلك الاسم الذي غدت أكرهه عندما ينطقه غيره
يديه التي احاطت خصري و توجته و رعشتي عندما مسكت يديه لأبقيها قدر الامكان حول خصري الصغير أحسست بها انني عدت لوطني
نظراتهم لنا باستغراب كما اعتدت نظرات الاخرين من قبل لم أبالي لها و لم أبالي ما تقصده
كلماته و سؤاله و رده علي السؤال بذات الوقت قائلا “انا حلو” كتلميحا منه انا بأطيب حال مادمتِ معي
خجلي أمام عينيه فلازال وجهي يحمر خجلا أمامه و لازلت لا أستطيع أن أنظر لعينيه كي لا أذوب عندما يفيض بهما الحنان
تلككت كثيرا لاقضي أكثر فترة ممكنة بداخل حضنه
كنت قد اشتقت لنبضات قلبه فسمعتها
عندما تغنت بكلمات “نبغيك” كان بداخلي شعور غريب كدت اقول له هذه الكلمات فقط كتبت لكي أهديها اياك
كفاية كدة مش لازم اكمل و ياريت مايقراش ياريت المرة دي افضل محافظة علي اللي بيننا مش مهم اسمه ايه ياريت افضل محافظة علي مصدر فرحتي الوحيد علي حب حياتي الوحيد