رسمتي الوحيدة :)

رسمتي الوحيدة :)

الجمعة، 28 مارس 2014

من سنة فاتت

من سنة فاتت بالظبط كان يوم خميس

من سنة فاتت بالظبط كنت قعدة في البيت عشان كانت امتحانات الميد ترم هتبدأ
من سنة فاتت بالظبط كنت واخدة قرار اني احاول اقفل الموضوع لحد هنا لان قبلها بكام بوم حاولت افتحه وهو احبط محاولتي
من سنة فاتت بالظبط هو قال باحبك.
"انتي عارفة الدوامة اللي هتدخلي فيها لو حصل بينا اي ارتباط"
”انا كنت بحاول ابعد وكنت بحاول اعمل عبيط والى خلانى افتح الكونفرزيشن دى دلوقتى انتى مش عايزك تفضلى ف.الحاله الى انتى فيها دى عشان
باحبِك “

لسة فاكرة كلامه و لسة فاكرة كل حرف اتقال
قولتله ساعتها 3 مرات باحبك قبل هو ما يقول حاجة و ماتردتش ثانية

بعدها باربع ايام يعني يوم 1-4-2013 كانت اول مرة اسمعها 
ساعتها اتكسفت وغرقت في نفسي و كل اللي قولته و انا كمان 
عشان نبتدي مرحلة ما بعد الاعتراف بعد مرحلة استعباط قعدت سنة برضه

سنة كاملة بعدنا فيها و قربنا و بعدنا و قربنا و بعدنا و قربنا وعدينا بلحظات وجع و لحظات فقدان امل و لحظات محولات نسيان و في كل مرة كنا بنقرب لان كل واحد فينا عارف قد ايه التاني بيحبه

اللي جامعهم شوية صداقة علي شوية حب علي شوية احساس بالامان علي شوية مياصات علي شوية جنان علي شوية - هو ليه نصيب الاسد في حوار العقل- مش لازم يبقوا في اي حتة غير مع بعض 
يارب خلينا علي طول مع بعض باي شكل و باي صورة بس نفضل علي طول في حياة بعض و ماحدش فينا الدنيا تاخده بعيد عن
التاني
يمكن نكون مش مع بعض بالصورة اللي انا عايزاها بس ماحدش عارف بكرو فيه ايه المهم يفضل في حياتي

الخميس، 20 مارس 2014

ليتك تقرأ وليتك لا تقرأ …. تفريغ

تغلبني الان قدرتي علي “الرغي” و تنساب الكلمات مني علي الرغم من انني كنت رافضة لان اطلق لمشاعري العنان في سرد تفاصيل هذه الليلة أردت أن أبقيها بأحشائي ربما عملا بمثل “داري علي شمعتك تقيد
في البداية علّه وجب عليّ تسجيل امنيتي الوحيدة لهذه الليلة لم اخجل منها مطلقا بل سأقصها كما حلمت بها
تمنيت لو انني لا اعود الي فراشي وحدي تمنيت ان اعود معه لاشاركه ليله هو لاشاركه في تفاصيل جهده نومه حضنه اعلم جيدا انني لكنت سأحظي بقسط كبير بين ذراعيه 
تمنيت ان أطبع علي خطي شفتيه قبلة تحمل كل ما أكنه من عشق يتفشي بخلايا جسدي كالسرطان

هذه كانت امانيّا لكنها لم تتحقق ككثير من الاماني العالقة
أما عن الليلة ذاتها فهي اعادتني اليّ فأنا أنا فقط بوجوده 
عندما يناديني بذلك الاسم الذي غدت أكرهه عندما ينطقه غيره
يديه التي احاطت خصري و توجته و رعشتي عندما مسكت يديه لأبقيها قدر الامكان حول خصري الصغير أحسست بها انني عدت لوطني
نظراتهم لنا باستغراب كما اعتدت نظرات الاخرين من قبل لم أبالي لها و لم أبالي ما تقصده
كلماته و سؤاله و رده علي السؤال بذات الوقت قائلا “انا حلو” كتلميحا منه انا بأطيب حال مادمتِ معي 
خجلي أمام عينيه فلازال وجهي يحمر خجلا أمامه و لازلت لا أستطيع أن أنظر لعينيه كي لا أذوب عندما يفيض بهما الحنان
تلككت كثيرا لاقضي أكثر فترة ممكنة بداخل حضنه 
كنت قد اشتقت لنبضات قلبه فسمعتها

عندما تغنت بكلمات “نبغيك” كان بداخلي شعور غريب كدت اقول له هذه الكلمات فقط كتبت لكي أهديها اياك

كفاية كدة مش لازم اكمل و ياريت مايقراش ياريت المرة دي افضل محافظة علي اللي بيننا مش مهم اسمه ايه ياريت افضل محافظة علي مصدر فرحتي الوحيد علي  حب حياتي الوحيد


الخميس، 13 مارس 2014

مابحبش اشوفهم زعلانين مهما كنت مبسوطة بمجرد ما باعرف زعلهم و بازعل و اعيط لزعلهم

الثلاثاء، 4 مارس 2014

تفريغ

الصبح;
انا: مش هاشوفك؟
هو “في محاولة هروب علي ما أظن مش عارفة من ايه”: مش عارف مش فاضي مش هينفع الاسبوع دة

بالليل;
*عشان القدر مابيتوقفش اودامه*
قعدة في مكان ما مع شوية ناس و هو داخل نفس المكان عشان يشوف شوية ناس تانين يلاقيني في وشه


كان نفسي اخرج من مرحلة انتظار الصدفة
كان نفسي يبطل خوف و يتعامل معايا بتلقائية زي ما انا باتعامل 
كان نفسي يبطل يحط كل الحواحز خصوصا اني بطلت استني اي حاجة
بس عمر ما اللي اتمنيته حصل و انا وصلت لدرجة رضا بالواقع و استسلام غريبة
يلا مش مهم المهم ان القدر دايما كلمته هي اللي بتمشي


اي كلام :)

كبرت و بقيت اقدر افصل ما بين تعاملي معاه و بين حبي ليه طبعا ساعات بتفلت مني
بس بارجع اسيطر علي نفسي بسرعة بس انا مبسوطة باللي وصلتله 
بس المهم يفضل موجود