رسمتي الوحيدة :)

رسمتي الوحيدة :)

الجمعة، 12 سبتمبر 2014

جيت هنا

عشان ماحدش لازم يشيل الوجع غيري
عشان كلهم تعبوا خلاص 
عشان ماحدش بقي فاهمين 
عشان خلاص المفروض انه خلاص 

السبت، 12 أبريل 2014

تفريغ

حاسة ان روحي تقيلة
متقلة عليه زيادة عن اللزوم
عايزة اهرب لماسحتي الصغيرة اللي باعرف الونها بخيالاتي و ارقصها علي مزيكاتي بس هما مش مديني فرصة
كلهم بطريقتهم دي هيعرفوا يتعافوا بس انا مش هاعرف اتعافي بطريقتهم انا ليا طريقيتي
كان نفسي يعرف يبقي جنبي اكتر من كدة
بس مش هلومه هو عمل زيهم زيهم كلهم مافرقش عنهم كتير
بس انا مسمحاه لاني اضعف من اني ازعل منه

تقريبا تفاصيلي ملكي لوحدي و حزني هو تفاصيلي فحزني اتكتب انه يبقي ليا لوحدي وانا بس اللي اعرف اخرج منه امتي بمجرد وصولي لمساحتي الصغيرة
كنت بأقول لما الاقي الحب ههرب لمساحتي مع حبيبي وهاقسم حزني و اشيّله نسبة صغنتوتة منه عشان مايزعلش اوي
بس فهمت دلوقتي يعني ايه جزء يبقي بتاعي مهما كان متعب و حمله تقيل اوي انا لازم اشيله لوحدي ولازم اخرج منه بنفسي
الفترة الجاية لازم فيها اتعلم اني ماديش وقت طويل للزعل مهما كان كل حاجة عايزة عكس كدة لازم ابقي اكبر من كل حاجة

انا كل ما احاول اكتب عن جدتي الكلام بيروح ومش بيطلع جايز في يوم اعرف اكتب عنك يا حبيبتي كفاية دلوقتي اني احاول اتعايش مع فكرة عدم وجودك وتمني ان يجي اليوم اللي اقدر اروج هناك فيه واكسر الحاجز بيني وبين المكان اللي اتعودت الاقيكي فيه بقالك 6 سنين


الجمعة، 28 مارس 2014

من سنة فاتت

من سنة فاتت بالظبط كان يوم خميس

من سنة فاتت بالظبط كنت قعدة في البيت عشان كانت امتحانات الميد ترم هتبدأ
من سنة فاتت بالظبط كنت واخدة قرار اني احاول اقفل الموضوع لحد هنا لان قبلها بكام بوم حاولت افتحه وهو احبط محاولتي
من سنة فاتت بالظبط هو قال باحبك.
"انتي عارفة الدوامة اللي هتدخلي فيها لو حصل بينا اي ارتباط"
”انا كنت بحاول ابعد وكنت بحاول اعمل عبيط والى خلانى افتح الكونفرزيشن دى دلوقتى انتى مش عايزك تفضلى ف.الحاله الى انتى فيها دى عشان
باحبِك “

لسة فاكرة كلامه و لسة فاكرة كل حرف اتقال
قولتله ساعتها 3 مرات باحبك قبل هو ما يقول حاجة و ماتردتش ثانية

بعدها باربع ايام يعني يوم 1-4-2013 كانت اول مرة اسمعها 
ساعتها اتكسفت وغرقت في نفسي و كل اللي قولته و انا كمان 
عشان نبتدي مرحلة ما بعد الاعتراف بعد مرحلة استعباط قعدت سنة برضه

سنة كاملة بعدنا فيها و قربنا و بعدنا و قربنا و بعدنا و قربنا وعدينا بلحظات وجع و لحظات فقدان امل و لحظات محولات نسيان و في كل مرة كنا بنقرب لان كل واحد فينا عارف قد ايه التاني بيحبه

اللي جامعهم شوية صداقة علي شوية حب علي شوية احساس بالامان علي شوية مياصات علي شوية جنان علي شوية - هو ليه نصيب الاسد في حوار العقل- مش لازم يبقوا في اي حتة غير مع بعض 
يارب خلينا علي طول مع بعض باي شكل و باي صورة بس نفضل علي طول في حياة بعض و ماحدش فينا الدنيا تاخده بعيد عن
التاني
يمكن نكون مش مع بعض بالصورة اللي انا عايزاها بس ماحدش عارف بكرو فيه ايه المهم يفضل في حياتي

الخميس، 20 مارس 2014

ليتك تقرأ وليتك لا تقرأ …. تفريغ

تغلبني الان قدرتي علي “الرغي” و تنساب الكلمات مني علي الرغم من انني كنت رافضة لان اطلق لمشاعري العنان في سرد تفاصيل هذه الليلة أردت أن أبقيها بأحشائي ربما عملا بمثل “داري علي شمعتك تقيد
في البداية علّه وجب عليّ تسجيل امنيتي الوحيدة لهذه الليلة لم اخجل منها مطلقا بل سأقصها كما حلمت بها
تمنيت لو انني لا اعود الي فراشي وحدي تمنيت ان اعود معه لاشاركه ليله هو لاشاركه في تفاصيل جهده نومه حضنه اعلم جيدا انني لكنت سأحظي بقسط كبير بين ذراعيه 
تمنيت ان أطبع علي خطي شفتيه قبلة تحمل كل ما أكنه من عشق يتفشي بخلايا جسدي كالسرطان

هذه كانت امانيّا لكنها لم تتحقق ككثير من الاماني العالقة
أما عن الليلة ذاتها فهي اعادتني اليّ فأنا أنا فقط بوجوده 
عندما يناديني بذلك الاسم الذي غدت أكرهه عندما ينطقه غيره
يديه التي احاطت خصري و توجته و رعشتي عندما مسكت يديه لأبقيها قدر الامكان حول خصري الصغير أحسست بها انني عدت لوطني
نظراتهم لنا باستغراب كما اعتدت نظرات الاخرين من قبل لم أبالي لها و لم أبالي ما تقصده
كلماته و سؤاله و رده علي السؤال بذات الوقت قائلا “انا حلو” كتلميحا منه انا بأطيب حال مادمتِ معي 
خجلي أمام عينيه فلازال وجهي يحمر خجلا أمامه و لازلت لا أستطيع أن أنظر لعينيه كي لا أذوب عندما يفيض بهما الحنان
تلككت كثيرا لاقضي أكثر فترة ممكنة بداخل حضنه 
كنت قد اشتقت لنبضات قلبه فسمعتها

عندما تغنت بكلمات “نبغيك” كان بداخلي شعور غريب كدت اقول له هذه الكلمات فقط كتبت لكي أهديها اياك

كفاية كدة مش لازم اكمل و ياريت مايقراش ياريت المرة دي افضل محافظة علي اللي بيننا مش مهم اسمه ايه ياريت افضل محافظة علي مصدر فرحتي الوحيد علي  حب حياتي الوحيد


الخميس، 13 مارس 2014

مابحبش اشوفهم زعلانين مهما كنت مبسوطة بمجرد ما باعرف زعلهم و بازعل و اعيط لزعلهم

الثلاثاء، 4 مارس 2014

تفريغ

الصبح;
انا: مش هاشوفك؟
هو “في محاولة هروب علي ما أظن مش عارفة من ايه”: مش عارف مش فاضي مش هينفع الاسبوع دة

بالليل;
*عشان القدر مابيتوقفش اودامه*
قعدة في مكان ما مع شوية ناس و هو داخل نفس المكان عشان يشوف شوية ناس تانين يلاقيني في وشه


كان نفسي اخرج من مرحلة انتظار الصدفة
كان نفسي يبطل خوف و يتعامل معايا بتلقائية زي ما انا باتعامل 
كان نفسي يبطل يحط كل الحواحز خصوصا اني بطلت استني اي حاجة
بس عمر ما اللي اتمنيته حصل و انا وصلت لدرجة رضا بالواقع و استسلام غريبة
يلا مش مهم المهم ان القدر دايما كلمته هي اللي بتمشي


اي كلام :)

كبرت و بقيت اقدر افصل ما بين تعاملي معاه و بين حبي ليه طبعا ساعات بتفلت مني
بس بارجع اسيطر علي نفسي بسرعة بس انا مبسوطة باللي وصلتله 
بس المهم يفضل موجود

الأربعاء، 29 يناير 2014

أنا تنين :D

يومين في المصالح الحكومية لوحدي و خلصت كل المطلوب مني 
يومين اصلا كنت فعلا مبسوطة بيهم
امبارح او اول امبارح قدمت استقالتي الاولي في اول شغل رسمي ليا 
بعدها كان مطلوب مني حاجات كتير ممكن نعدي منهم مرحلة قسم الدقي مش مهمة كتير
مرحلة المشي من الدقي لمجمع التحرير
كبري قصر النيل كان واحشني كان بقالي كتييير اوي ماتمشيتش لوحدي علي النيل و علي الكبري دة بالذات
كنت مبسوطة بشعري و هو بيطير و مش عارفة اوقفه
زي اي بنت في الدنيا من اكتر الحاجات اللي بتسعدنا شعرنا و هو بيطير
لما وصلت عند المجمع رجعت بالزمن لفترة قديمة اوي كانت كل ذكرياتي مع المجمع بس من براه ايام الاعتصامات و القعدات و الهتفات و الناس الكتير اوي و الروح الغريبة اللي كنا فاكرينها  ممكن تعمل حاجة 


لما دخلت جوا اكتشفت انه فعلا هو دة اللي كان في فيلم الارهاب و الكباب بس علي اقدم و اقل نضافة و طبعا دي كانت شطحة من شطحاتي الكوميدية ان كل اللي جيه في بالي هو الفيلم
بعد الشحطتة من المكتب دة للمكتب دة و من الموظف دة للموظف دة خلصت حاجتي مع اني كنت رايحة في اخر ربع ساعة و كان اصلا نص الناس مشيوا
في اليوم دة باستعد اني تاني يوم اروح اكتر مكان باحبه في الدنيا مكان راحتي “الجامعة”



روحت الجامعة زي ما هي من اخر مرة سيبتها مشربياتها القديمة زي ما هي عم زيزو لسة زي ما هو بيقدر يضحك في وش اي حد و حودة لسة بيتاخر زي ما هو طلعت المكتبة لقيتها مافيهاش حد في العادي ماكناش بنبقي لاقيين مكان نقعد فيه 
الكافيتيريات مقفولة 
حسيت ان الجامعة زعلانة ماعرفتش سر زعلها بس هي كانت زعلانة 
خدت صورة لكليتي من فوق لاخر مرة و خدت شهادتي و مشيت 
عديت علي مملكتي “كبري الجامعة”



كل شوية باكتشف حبي للكباري و اني امش عليها من فوق مع اني باخاف امشي من تحتها 

نعدي تاني مرحلة قسم الدقي و نوصل لمكت تامينات المعادي و بعديه نوصل لمكتب عمل المعادي 
اللي هناك قابلت فيه بنت كانت معايا في درس العربي بتاع تانية ثانوي طبعا انا مسطولة و هي اللي افتكرتني و قالتلي مستر نفادي يا سمر مش فاكرة؟ 
ضحكت و حضنتها و انا فرحانة بتفاصيل السن دة اللي كلها وحشاني 


في وسط كل دة ماما مش قادرة تصدق ان بنتها كبرت و بقيت تنين و مقتنعة اني مصاحبة و صاحبي هو اللي جيه خلصلي كل دة مش قادرة تقتنع اني “قد حالي” زي ما بيقولوا في لبنان :D



المهم اليومين خلصوا  و خلصت ورقي و خلصت فترتي في اول شغل ليا بحلاوته و بمره و هبدأ شغل جديد بحياة جديدة و دي اول امنية ليا في 2014 بتتحقق :))


الخميس، 9 يناير 2014

تفريغ

لما سألوني مالك خلوني اعيط و ماقدرتش اتكلم مش عايزة اعيد و ازيد في نفس الكلام
بس غصب عني فجأة كل حاجة رجعتلي فجأة’ حسيت ان كل حاجة بترجع تقف عنده برضه 
6 شهور اهوه و انا زي ما انا 
الحب الوَحشة الحنين العياط الحاجات الحلوة و الحاجات اللي عذبتني كل حاجة زي ماهي 
انا عارفة السبب اللي صحي فيا كل دة ماستحملتش عشان بقالي كتير مستحملة و عايشة دور مش بتاعي
المشكلة عندي انا he doesn’t have to share any responsibility 


و انا في المترو كنت بأقرا كتاب قعدت أعيط و انا بقرا مشهد موت سميحة و هي بتنزل النونو اللي هو كان كل املها
و هي بتعيط و بتقول لحب حياتها اللي اتولدت لقيت نفسها بتحبه مش عايزة اموت انا لسة ماعيشتش 
الجملة دي انا قولتهلهم و انا باعيط النهاردة و لقيت نفسي باقراها تاني 

اليوم انتهي بيّا بأسمع اغنية فكروني “صدفة” و انا برضه بأعيط

انا مابحبش العياط و ماباحبش النكد واللي يعرفوني عارفين كويس اني باحب العب و اتنطط
 و عارفين قد ايه لما باضحك باضحك بضمير اوي ضحكتي بتسمع لاخر المكان اللي احنا بنبقي قاعدين فيه

ماقصدش ابقي نكدية اوي كدة زي ما انا اليومين دول بس كل دة غصب عني 
والله ما اقصد