الحدوتة بدأت من سنة اكتر شوية او اقل شوية مش عارفة
الجزء الاول 
هو بيحبها بس ماكنش هيقولها عشان شوية الحاجات
هي عرفت من اول مرة قال فيها انه بيحب واحدة بس مش هيقولها كانت دايما بتحسه
ماكنش في بالها تحبه كانت لسة جواها رواسب حدوتة اولي كسرت جواها كل حاجة و كانت بتحاول تصلحها
فضلوا عاملين نفسهم اصحاب و كل واحد يقنع نفسه قبل ما يقنع التاني بكدة
الجزء التاني
هي بدأت تكتشف انها سابتله قلبها
بدأت تعرف انها رافضة اي واحد تاني لانه مش هو
بدأت تاخد بالها انها بتحسه
و هو لسة صامد و علي قراره انه مش هيقول انه بيحبها
ماكنش لسة عرف ان قلبها اختاره هو
الجزء التالت
بدأت الهمسات تطير من كل واحد و توصل للتاني
هي بدأت تبعتله رسايل مش مكتوبة ولا متقالة و من غير كلمات لحد ما اتأكد انها بتحبه
هو برضه لسة صامد وشوية الحاجات منعاه عنها و علي قراره انه مايقولهاش
بس هي ماستسلمتش لقراراته و تفكيراته و فضلت تعافر عشان توصله
في الاخر استسلمت للقدر ماكنتش مرتاحة بس كانت مستسلمة سابت القدر يطيرهم مطرح ماهو عايز و لحظة ما قررت تستسلم للقدر كانت هي اللحظة اللي القدر ماخزلهاش فيها و جابهولها لحد عندها و جيه هو و حكي
و هي طبعا قالتله “بحبَك” قالها “انتي فاهمة و عارفة اللي انتي داخلة عليه؟” قالتله “بحبَك”
قالها “بحبِك”

و دابوا في بعض وبدأوا سوا يكتبوا الجزء الرابع من الحدوتة