رسمتي الوحيدة :)

رسمتي الوحيدة :)

الخميس، 31 مايو 2012

صديقتي

لم تتألم كثيرا عندما رحل حتي انها لم تشعر بغيابه
عادت لحياتها كما اعتادتها و انشغلت بحياتها المزدحمة
و اظهرت قوتها و كانت دائما تقول هناك الكثير في هذه الحياة غير وجوده بها
و دائما كانت تردد " so what"

و لكنني كنت اراها من وقت لآخر تشتاقه
و كنت اشعر اهتمامها الخفي بأخباره رغم محاولاتها المستمية لاخفاء ذلك

شاهدتهما من بعيد يتحدثان حديثا عاديا
لكنني كنت اري الذكريات كلها تعود اليها
ذكريات عام و نصف
عاد قلبها يدق من جديد
وعادت تناديه بذلك الاسم الذي كان كاد يغيب عن بالها شهورا لكنها لم تلق به في سلة النسيان

لا اعرف تفصيليا ما يدور بينهما لكني متأكدة من ان قلبها لازال ينبض بهذا الحب
كم أود الا تكابر و تعترف حتي فقط لنفسها بهذا الحب حتي تفكر جيدا قبل اتخاذ اي خطوة

الثلاثاء، 29 مايو 2012

بين حاضر و ماضي

بين ماض يلاحقها
و حاضر كانت تتمناه
الماضي تسبب لها في آلام كثيرة
و لكن هل اذا عاد لن يؤلمها ثانية
هل اذا عاد سيحقق لها ما تحلم به
علي الرغم من انه دائما كان بعيدا كل البعد عن ذلك و هي كانت تحاول جاهدة ان تقتنع بالعكس

أما الحاضر، فيمكنه ان يكون هو المستقبل الذي تحلم به
 و لكن المسافات بعيدة ...بعيدة كثيرا
لا تعرف ان كان من الممكن ان تتقلص يوما ما

تدور بداخلها حوارات كثيرة و أفكار متعددة
تحتاج أن تفكر بصوت عال
لكن لا تجد من يشاركها التفكير

بين ماضي يحاول أن يعود بكل الطرق
و حاضر تخاف ان تكسره و تخسره للأبد

هي ليست بهذا الشر الذي يجعلها تمسك العصا من النصف
فتحيا بين الحاضر و الماضي حتي لا تخسر شيئا

عليها ان تخسر فالاختيار هنا سيؤدي بها لخسارة
كما اعتادت حياتها يجب ان تقدم لها "فرحة ناقصة"

بين ماض لم يدفن بعد
و حاضر يفرض وجوده بشدة


ترددها الدائم كما اعتاد ايضا ان يلعب لعبته معها
فهي مترددة الي ابعد الحدود حتي في أبسط الأشياء
و يأخذها التردد دائما الى طريق الأشواك
طريق الأشواك الذي يجعلها تكف نهائيا عن التفكير
التفكير الذي يكون هو نفسه هذه الأشواك أحيانا

الأحد، 27 مايو 2012

ضلال التمسك

عندما يقودك التمسك و يتملكك الشعور بالضياع عند فقدانك شيئا غاليا أو شخصا
تفقد قدرتك علي تقدير الأمور و تفقد السيطرة علي تصرفاتك
و فقط تترك احتياجك لوجوده يتحكم بك
و هنا ليس لأحد أن يلوم علي تصرفك أو يحكم عليه
فأنت من بالموقف و أنت من بداخلك بركان الاحتياج الثائر

أحيانا الاحتياج الذي يؤدي للتمسك يكون لمعرفتك بان حياتك ستتجرد من ألوانها بالفقدان
و أحيانا يكون فقط لحب الامتلاك
و أحيانا لشعورك بالانتماء لكل الذكريات التي ولدت في وجود ما تخشي فقدانه

فهنا يقودك الحنين،....
يقودك الحنين ربما لفقدان كرامتك،
ربما لفعل أشياء مريبة يراها الآخرون انها تصرفات شريرة نابعة من شيطان
و تعيد محاولاتك مرارا و تكرارا بشتي الطرق و السبل

و عندما تصل الي الطريق المسدود،
و تغدو واثقا بأنك قد أضعته بالفعل،
وانه لم يتبق لك سوي الاستسلام،
و انه لم يعد هناك الا التخلي عن التمسك
هنا...تسرقك السكين لفترة
فتغمض عينيك و تدخل النفق المظلم
لا تري شئ و لا تسمع سوي السكون
يأخذك هذا الي ضياع آخر و هنا تسقط في بئر عميق داخل النفق

بعد ذلك إن استطعت أن تفتح عينيك مرة أخري لتري الحقيقة
تجد نفسك قد ضللت طريقك
و لا تستطيع أن تعرف كيف وصل بك الحال الي هذا البئر المظلم العميق

و لا تعرف ان كنت تستطيع أن تخرج منه
أم ستضطر أن تنتظر طويلا حتي يأتي من يخرجك و يعيدك من ضلال التمسك بما ليس لك

الثلاثاء، 22 مايو 2012

مش عزلة


بعدت عن عن كل الناس و بتفكر و بس و قريب هتطلع  بكام قرار
عشان كفاية زعل لحد كدة اللي مش بيقدرها مش لازم تعمله اي حساب
و اللي بيزعلها و جوده خلاص تمحيه من حياتها
و تبقي بس علي اللي بيفرحها
اما نشوف هتعمل ايه بعد ما تخرج من عزلتها اللي مش عزلة دي :))

الأحد، 20 مايو 2012

بعتب عليكي

بعتب عليكي من عينيكي...من وردة دبلت بين ايديكيكلما استمعت الي هذه الاغنية أتذكرني و أتصور انني انا هذه الوردة التي أدبلتها أنا ايضا بين يدي
و هنا أعترف بأنني الجاني و أنني المجني عليه
فأنا المسؤلة عن اي جرح و عن اي تغيير حدث لي
أنا التي أضاعت براءة تلك الفتاة
أنا التي شوهتها

كم أتوق اليها
كم أتوق الي ضحكتها

كلما نظرت بالمرآة وتطلعت عليها كما و ان كنت اراها من بعيد
لا أجدها و أشعر انني قد أضعتها للأبد
 أشعر بالذنب
               و أتسأل
كيف لي ان أستعيدها مرة أخري؟
كيف لي ان أعيد لها ضحكتها؟
كيف لي أن أعيد لها بريق عينيها؟

السبت، 19 مايو 2012

و اخيرا...انتصرت

دعوني أقسم أنه لم يعد يسكنها
فهو قد خرج منها شيئا فشيئا حتي اختفي من داخلها
و لم يتبقي الآن سوي بضع ذكريات تذكرها من حين لآخر حتي لا تنسي ما تعلمته منه
و حتي لا تنسي ألا تعيد اخطائها مرة أخري

فهي لم تعد تشتاق
لم تعد تتألم
لم تعد تبكي

حتي عندما حاول أن يعود لها
ضحكت ضحكة ساخرة
لانها تعلم أنه لم يعد لانه يحبها بل عاد لأسباب اخري

انتصرت علي جراحها
و انتصرت علي ضعفها امامه
بل و انتصرت علي قلبها الذي لطالما تمني عودته

الجمعة، 18 مايو 2012

البنت الجديدة

اتغيرت كتير اوي واللي حواليا اتعودوا و أنا اللي مش قادرة أتعود
قبل كدة عمري ما كنت مبسوطة ولا راضية عن نفسي بس يمكن أكون كنت "ساكنة"
بس دلوقتي مابقتش عارفة أنا مين.....بقيت محتارة...فعلا مابقتش عارفاني

جوايا حاجات اتبدلت ومبادئ اتكسرت و مبادئ جديدة اتبنت مع الوقت
قيود كسرتها و خطوط حمرا عديتها
حاجات عملتها عمري ما كنت أتصور اني ممكن اعملها
شعري القصير طول
ضوافري الضعيفة قويت
و فوق كل دة
في جوايا قلب اتكسر و ضاع مني ..بقيت ماشية بدور عليه و لحد دلوقتي مش لاقياه
اديتو لحد و الحد دة رماه و ماقليش رماه فين
استسلمت لحب غيّر فيّا حاجات كتير
وكنت فاكراه هو الأمل اللي هياخدني لفوق بس خذلني
بقي في جوايا حزن عميق مش عارفة ممكن يتردم ولا لأ
زمان كان العادي اني بعيط من اسباب بيقولوا عليها تافهة
دلوقتي بقي عياطي من غير سبب هو الحاجة العادية


ناس خرجوا من حياتي وناس جداد دخلوا
ناس أثرت فيا بالسلب كتير و في نفس الوقت أثروا قليل بالايجاب ..و ناس العكس
أصحابي مابقوش اصحابي و اللي مش أصحابي بقوا أصحابي
اللي شبههم مابقتش شبههم واللي مش شبههم بقيت شبههم
عملت حاجات كتير من ورا سجاني (أهلي)  و كسرت القيود وماكنتش اعرف اني ممكن اعمل كدة

عمري ما كنت محتاجة لحضن و حد ابكي علي كتفه زي دلوقتي
كنت دايما بلاقي حضن ماما دلوقتي مش لاقياه حاساني غريبة عنه و عنها

ليه كل دة حصل فيا مابقتش عارفة و مابقتش فاهمة
مش عايزة أرجع زي ما كنت بس مش قادرة اتأقلم مع البنت الجديدة دي

البنت الجديدة متحررة
البنت الجديدة جريئة
البنت الجديدة مابتخفش
البنت الجديدة مابتسكتش علي حقها
البنت الجديدة بتعمل اللي في دماغها
البنت الجديدة مش بتفكر غير في اللي في مصلحتها و مايضرش حد وبس

...........بس

البنت الجديدة مكسورة
البنت الجديدة تايهة
البنت الجديدة حزينة
البنت الجديدة بتضحك من براها و جواها بيتقطع
البنت الجديدة دموعها مابتنشفش
البنت الجديدة نسيت الفرحة اللي من القلب

البنت الجديدة كل الناس اتعودت عليها
البنت الجديدة انا فعلا مش عارفاها

الأربعاء، 16 مايو 2012

لعبته

دائما تتسائل عن موقفها عندما ستراه
لا تستطيع ان تتخيل بما سيكون رد فعلها
هل بامكانها ان تتعامل معه كما تتعامل مع الآخرين
!!أم ستتجاهله كما اعتادت ان تفعل
 تعلم انها لم يعد بوسعها ان تتجنبه بعدما جد الجديد
لكنها لا تعلم ماذا ستفعل
!هل ستندرج مرة اخري وراء مشاعرها؟
!هل ستتركه يخدعها مرة اخري؟
!!هل ستترك نفسها بين يديه لعبة ثانية؟
أم ستستحضر قوتها و تعامله كما يجب أن تعامله
وتعطيه درسا يجب ان يتعلمه ليعرف انها ليست لعبة
ليعرف انها أعظم بكثير مما يمكن ان يتخيله
تراودها كثير من الأفكار و كثير من التخيلات
…ولكن الي متي ستظل في هذه الحيرة؟
تمنت ان يعود ….وها هو يعود من جديد
!!هل ستعود أم ستستمع الي صوت عقلها دون قلبها هذه المر؟
!!هل ستتركه أم ستنفذ ما يريد مرة أخري؟
!!!هل ستعود لتكون لعبته كما كانت معه من قبل؟

................هي لا تدري

الخميس، 3 مايو 2012

حياتنا



حياتنا بها الكثير من التفاصيل الصغيرة تستحق ان نحيا من أجلها
فقط تعرف علي هذه التفاصيل وقدّرها جيدا
ربما تكون في ذكري جميلة يمكنك احياؤها
ربما تكون في كلمة رقيقة يمكنك ان تسمعها من جديد
ربما تكون في غنوة يمكنك ان ترددها و تستمع اليها من حين لآخر
ربما تكون في ضحكة طفل صغير ابن احد اقاربك يمكنك ان تذهب اليه لتلعب معه
ربما تكون في كتاب يمكنك ان تقرأه مرات و مرات دون ان تمل
ربما تكون في فيلم يمكنك ان تشاهده اكثر من مرة لتضحك من قلبك كالمرة الأولي
ربما تكون في تواجدك بمكان ما علي قهوة ما يمكنك ان تترد عليها من وقت لاخر
ربما في ورقة كتبت عندما كنت في الابتدائي يمكنك ان تقرأها لترسم تلك الابتسامة علي وجهك
ربما في صديق بعيد عنك و لكن مع كل مكالمة معه تشعر بذلك الشعور الذي يغمرك بالسعادة 

فلنبتعد قليلا عن صعوبتها
و لنبتعد قليلا عن أحزانها
ولنبحث عن هذه التفاصيل الصغيرة
لنعرف لما الحياة تستحق ان نحياها