الساعة السابعة و النصف صباحا
شعرها الغجري يتطاير مع هواء الصباح المحمل بريح النيل
اشتاقت أن تمشي بحرية و اشتاقت للنيل , فقررت أن تتخلي عن المواصلات و تمشي الي الجامعة حيث كان امتحانها في التاسعة
وضعت سماعاتها بأذنيها لتستمع لأغنيتها "عصفور متدلع" كما لو كان منير يغنيها لها وحدها
و تجردت من نظارتها الشمسية و تركت نفسها تستمتع بالهواء علي كوبري الجامعة و أخذت تنظر الي النيل و تداعبه
هو..
رجل عجوز تقريبا في العقد السادس من عمره ربما كان يمارس عادته و يجري في الصباح علي النيل و يترك روحه تتغذي علي هذا الهواء النقي .
تقابلا بالصدفة لم يعرف أحدهما الآخر من قبل
لكن..
جمعهما الهواء الصافي
جمعهما صباح يوم جديد و حياة جديدة
جمعهما النيل بحنانه
جمعت روحهما النقيتان المتعريتان تماما من أي شوائب لحظة صفاء حقيقية
فابتسم كل منهما للآخر و مضي
فاندمج أمل و أحلام و شباب الفتاة ذات العشرين عاما مع شيخوخة و رضا هذا العجوز
اندمج حب الفتاة الصغيرة للحياة و أملها في الغد رغم كل تلك الصعاب و المشاكل التي تواجهها اليوم و رغم كل الحواجز التي تعيقها
مع حب هذا العجوز للحياة و تمسكه بها رغم كل المصاعب التي واجهها بالأمس و رغم كل الحواجز التي استطاع أن يتخطاها و حتي التي لم يستطع الي أن وصل الي ما هو عليه الآن
هي لحظة قال فيها كل منهما للآخر بالعين كلاما و حديثا طويلا
شارك كل منهما الآخر في تلك اللحظة ثم مضي كل منهما الي سبيله
اندمجا سويا في لحظة صفاء و ستبقي ابتسامة كل منهما للآخر محفورة في ذهنهما
شعرها الغجري يتطاير مع هواء الصباح المحمل بريح النيل
اشتاقت أن تمشي بحرية و اشتاقت للنيل , فقررت أن تتخلي عن المواصلات و تمشي الي الجامعة حيث كان امتحانها في التاسعة
وضعت سماعاتها بأذنيها لتستمع لأغنيتها "عصفور متدلع" كما لو كان منير يغنيها لها وحدها
و تجردت من نظارتها الشمسية و تركت نفسها تستمتع بالهواء علي كوبري الجامعة و أخذت تنظر الي النيل و تداعبه
هو..
رجل عجوز تقريبا في العقد السادس من عمره ربما كان يمارس عادته و يجري في الصباح علي النيل و يترك روحه تتغذي علي هذا الهواء النقي .
تقابلا بالصدفة لم يعرف أحدهما الآخر من قبل
لكن..
جمعهما الهواء الصافي
جمعهما صباح يوم جديد و حياة جديدة
جمعهما النيل بحنانه
جمعت روحهما النقيتان المتعريتان تماما من أي شوائب لحظة صفاء حقيقية
فابتسم كل منهما للآخر و مضي
فاندمج أمل و أحلام و شباب الفتاة ذات العشرين عاما مع شيخوخة و رضا هذا العجوز
اندمج حب الفتاة الصغيرة للحياة و أملها في الغد رغم كل تلك الصعاب و المشاكل التي تواجهها اليوم و رغم كل الحواجز التي تعيقها
مع حب هذا العجوز للحياة و تمسكه بها رغم كل المصاعب التي واجهها بالأمس و رغم كل الحواجز التي استطاع أن يتخطاها و حتي التي لم يستطع الي أن وصل الي ما هو عليه الآن
هي لحظة قال فيها كل منهما للآخر بالعين كلاما و حديثا طويلا
شارك كل منهما الآخر في تلك اللحظة ثم مضي كل منهما الي سبيله
اندمجا سويا في لحظة صفاء و ستبقي ابتسامة كل منهما للآخر محفورة في ذهنهما
