و عادت فتحت له أبواب أحلامها من جديد ليزورها كل ليله
بعدما كانت قد أغلقت كل الأبواب أو أقنعت نفسها بهذا
تلاشت كل قواتها .....وعادت اليها كل التفاصيل و كل الذكريات
وعادت تبكي و عادت دموعها بعد أن نسيتها لفترة ليست بكبيرة
تذكرت كل كلماته
تذكرت رائحته ..تذكرت رائحة سجائره
تذكرت المرات القليلة التي شربا فيها الشاي سويا
"نعم..لازالت تذكر "شاي كشري تقيل" كان يشربه بثلاثة معالق سكر و هي تشربه ملعقة سكر واحدة"
كم تشتاق لتلك اللحظات
تشتاق لسماع صوته..فلم تسمعه منذ ما يقرب ثلاثة أشهر و كان في كلمتين فقط
لم يجمعهما حديث منذ زمن
اشتاقت لتصرفاته الطفلية
اشتاقت لمغازلته لها
اشتاقت لتداعبه حتي تستفذه عمدا
اشتاقت لتنظر لعينيه العسليتين
اشتاقت للمسة يده .....اشتاقت لتكون معه
يكاد ولع الشوق يحرقها
لكن كبرياؤها يمنعها من الركوض اليه
و جرحها لا يزال يؤلمها و لم يلتأم بعد
كبرياؤها و جرحها جعلاها تقول له "لا" وترفضه رغم ان قلبها ينبض فقط باسمه
لم تعد تثق به
و لتستعيد ثقتها به تريد و لو لمرة واحدة أن تشعر بحبه و أن تشعر بالأمان
وقتها فقط ستنحي كبرياؤها جانبا و تركض لحضنه من جديد
فهو لها كل التفاصيل التي دائما تشعر بالانتماء لها
بعدما كانت قد أغلقت كل الأبواب أو أقنعت نفسها بهذا
تلاشت كل قواتها .....وعادت اليها كل التفاصيل و كل الذكريات
وعادت تبكي و عادت دموعها بعد أن نسيتها لفترة ليست بكبيرة
تذكرت كل كلماته
تذكرت رائحته ..تذكرت رائحة سجائره
تذكرت المرات القليلة التي شربا فيها الشاي سويا
"نعم..لازالت تذكر "شاي كشري تقيل" كان يشربه بثلاثة معالق سكر و هي تشربه ملعقة سكر واحدة"
كم تشتاق لتلك اللحظات
تشتاق لسماع صوته..فلم تسمعه منذ ما يقرب ثلاثة أشهر و كان في كلمتين فقط
لم يجمعهما حديث منذ زمن
اشتاقت لتصرفاته الطفلية
اشتاقت لمغازلته لها
اشتاقت لتداعبه حتي تستفذه عمدا
اشتاقت لتنظر لعينيه العسليتين
اشتاقت للمسة يده .....اشتاقت لتكون معه
يكاد ولع الشوق يحرقها
لكن كبرياؤها يمنعها من الركوض اليه
و جرحها لا يزال يؤلمها و لم يلتأم بعد
كبرياؤها و جرحها جعلاها تقول له "لا" وترفضه رغم ان قلبها ينبض فقط باسمه
لم تعد تثق به
و لتستعيد ثقتها به تريد و لو لمرة واحدة أن تشعر بحبه و أن تشعر بالأمان
وقتها فقط ستنحي كبرياؤها جانبا و تركض لحضنه من جديد
فهو لها كل التفاصيل التي دائما تشعر بالانتماء لها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق