دي مكتوبة بقالها شهر في الدرافتس ماكونتش عايزاه يشوفها بس ما هو كدة كدة عارف كل حاجة
وحشني حضنه
وحشتني ريحته
وحشتني نظرة عينيه اللي علي قد ما بتربكني و بتكسفني ببقي مبسوطة بيها نظرته اللي بيبقي عاوزني فيها اللي كلها desire
وحشتني لعبي في ايديه عشان مامسكش الولاعة
وحشني انه يولعلي السجاير كل ما حد يولعلي سيجارة بافتكره هو
و كل ما باطفي سيجارة بافتكر لما كنت مابعرفش اطفيها و هو يطفيهالي و يقولي مابتعرفيش تطفيها لسة جديدة
وحشني بالليل و انا صاحية مستنياه يروح و يقولي روحت و هنام عشان اتطمن و انام انا كمان
وحشني لما كان يدخل يقولي ماتقعديش ساكتة كتير بس ماتزنيش
وحشتني رخامتي عليه و سفي عليه لمجرد اني مكسوفة لانه بيدلعني
وحشني دلعه ليا دة
وحشني صوته
وحشتني كل حاجة
وحشني انه يكون هو كل حاجة
مش عارفة اعيش دور القوية كتير
وحشتني و انا مبسوطة
بطلت اروح كل الاماكن اللي كنت باروحها معا
باكلمه و باقنعه ان احنا بقينا اصحاب و انا اصلا مش مقتنعة
باقنعه اني نسيت حاجة انا اصلا باتنفسها
انا باتنفس حبه
حتة من روحي متعلقة بوجوده
المهم في الاخر انه “هو” يبقي كويس و مرتاح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق