رسمتي الوحيدة :)

رسمتي الوحيدة :)

السبت، 7 يوليو 2012

وجدت نفسها

لملمت ذاتها من جديد
بحثت عن بقاياها المتناثرة لتجمها بعدما بعثرتها مخالب الدنيا و أثقالها
بحثت عن ضحكاتها التي اعتادت ان تسكن كل جانب تمر به, كما لو كانت تلك الضحكات تلون كل شئ بهت مع الأيام

بحثت عن روحها الضائعة حتي وجدتها و نفضت من عليها كل ما تعلق بها من أتربة و شوائب الحياة
عادت الي تلك الفتاة التي افتقدتها لزمن ليس بطويل لكنه مر و كأنه دهر من طوله لا تذكر بدايته
أدركت أن للحياة قوة خارقة تجعلك تميل و تبتعد كل البعد عما يجعلك سعيدا وعن طريقك الذي اخترته متامشيا مع مبادئك و أفكارك فقررت ان تقوي علي حماقات هذه الحياة و لن تستسلم ثانية أبدا كفاها ما رأته في الفترة السابقة و كفاها ما شعرت به من "توهة" بعيدا عن طريقها


أما هو...
فوقفت أمام حبها له عاجزة
نعم فشلت ان تمحيه
لم تستطع ان تتخطاه
فلازال قلبها ينبض باسمه و من أجله
ولازالت أنفاسه تسكنها
فهو ليس ماضٍ بالنسبة لها حتي الآن, وان كانت هي له ماض
لكن لم تعد تملك شيئا تفعله فقد فعلت كل شئ من قبل .... كل شي من أجله
حتي أنها خسرت نفسها لبعض الوقت فقط لتكون معه لكن ذلك لم يفيدهم و لا يمكنه أن يفيد بعدما خُدش كل ما كان بينهما
لكنها طهرت هذا الحب من غدره و كذبه ,طهرته من كل أفعاله ليحيا 
بداخلها حبا نقيا كما ولد
وقررت أن تستسلم للأقدار ربما تحمله اليها في زمان ما و بمكان ما ..فيكون لها و تكون معه
أو ربما تشاء الأقدار أن تعوضها بالأفضل و تسكن جنة طالما تمنتها
و الي ذلك الحين ستظل تدعو ربها ان يقويها علي قرارها و ستدعو له هو بكل خير
فهو دائما سيبقي حبيبها الأول و بطل قصتها الأولي ربما تكون و الاخيرة ايضا
لكن الواقع ..
انه هو أول كل شئ أول لمسة
 أول معرفتها بكلام العينين
أول يد تأخذها للحياة
أول شخص يصل الي قلبها الذي وضعته في مكان عال الي ان ظهر هو
دائما ستكتفي بأن تتابعه و تطمئن عليه من بعيد حتي لا تتلاشي قواتها
فهذا سيكفيها الي ان يعود اليها ان كان هو حقا حبها الحقيقي


وجدت نفسها

وهذا ما يهم و هي الآن أكثر قوة هو ليس بموجود الآن لكن هي موجودة و ذلك يجعل الأمر هينا الي حد ما
فقوتها تنبع من داخلها لطالما آمنت بذلك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق